قريباً، ستنتهي كُلُّ الأشياء ، وأبكي طويلاً مريراً عليك :”"

حينَ أذكرُك .. أجاهد ألّا أبكي :”" ، بي غصّةٌ منكَ ..
لن أبكي.. لا أشتهي البكاء عليك!!
أطيلُ السهر، حتّى تسقطُ عظامي هالكةً .. فأبكي عليها منك :”"
أحتسي الحساءَ ساخناً جداً حتى يُحرق لساني، لأبكي عليهِ منك :”"
أضربُ بقدمي الباب حتّى يُجرحَ فيَّ عُضوٌ أبكي عليهِ مِنك :”"”
أقلِّمُ أظافري بعُنفٍ يؤلمني فأبكي عليها مِنك :”"
لكنني أبداً لا أريدُ أن أبكي عليك!!
ليسَ لشيءٍ سوى أني أُحبّك .. أحبّك بصدقٍ ينهرُني عنِ البُكاء لك،
أخشَى عليكَ من دمعِي يحرُمك ضحكاتِك ..
صدقاً ؟ أحاولُ جاهدةً المحافظة عليكَ جميلاً باسماً ، لا دمعَ منكَ يشوبُ الصورةَ ولا شهقاتٌ تُمزقها بغضب :”"
أخشَى أن تبيضَّ عينايَ حُزناً فلا أقوى أن أقتصَّ تحُرّكاتك .. ولا أُتبعُ خطواتِك هُنا وهناك ..
أخشَى أن لا تُمسكَ يدي قلماً ، ولا تنبس شفتايَ بحرف :”"
أخشَى أن لا أقوى العيشَ سوى فيك .. أن تحرمني الحياةَ إلا منك ..
دعني لا أريدُ أن أبكي عليك :”"”
أريدُ أن أعيشَ كما تعيش أنت ..
أن أبتلعَ الغصة ، أعمل وأكتُب .. أثرثرُ كثيراً وأتحدّثُ عن كُلِّ شيءٍ .. وأتابعُكَ عن كثب :”"
وسأسماعَ القصائد .. وأتخبّط بيني وبينكَ ثمَّ أبكي على شيءٍ منك :”" ..
وسأبكي على الأشياءِ منك، ليسَ لأنها مؤلمة بل لأنّ ذكراك أكثرُ إيلاماً

- وهل أصدقُك القول؟ بعيداً عن حرفي ؟
أنا على علمٍ يقيناً ، أن الأشياءَ ستنتهي ، وسأعودُ لأبكي عليكَ وحدك أنت ..
حينها ، تيقَّن أنني لن أكتُبَ حرفاً ، سأكتفي بالدمعِ منه :”"(

و أرجوك أرجوكَ -حُباً للهِ إن لم يكُن لي-
لا تتألمّ لهذا الحرف.. ولا تحزن لأجلِه
فقط إقرأه وأعلم منهُ ما أُريدُك أن تعلم :”
قد دعوتُ عليهِ قبلَ مغيبِ عرفة بالخرس ،
أعرفني جيداً، وأدركُ كمّ هو حادٌّ لاذعُ الصوت
أبوحُ بهِ فقط لتعلمَ أنني لستُ بأفضل حالاً منك أبداً
أبوحُ بهِ ، أريدُكَ أن تشعرُ بحزني، تتحسس ألمي ..
لشيءٍ في نفسي يدمى حينَ يأنسُ لسعدِكَ ولا تدري بحُزنه
حينَ يعلم أنك بخيرٍ لولا ذكرايَ وحرفي،
ولا تعلم أني بذكراكَ وبعيداً عنها لستَ كذلك :”"”
* ديمة ..
3:34:59 PM
Mon 7 Nov 2011
” باكر اللي خافيٍ لازم يبين
والوعد ، بلقى مكانِك بَه خليّ
إنتظرني ليلةٍ أو ليلتين ..
لين مايقفِي السحاب وينجلي ،
ولا طويت اليآس ، بذرف دمعتين
للهوى الغالي .. وبوادع هلِي
- صاحبي بَموت مِن كثر الحنين ..
خلّني بختار لحظة مقتلي !!*”

* قُل لِي برَبّكَ سَيدِي .. مَن لي إذا جاءَ المَطر ؟

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s