`
أمام ناظريّ طفلةٌ صغيرة ، تتقافزُ منها البسَمات ..
وتُسابقها إليّ الضحكاتُ جذلاً وفرحاً بهِ ،
- “وجاء العيد جااء !! ، ليه مو فرحانه؟ ماتحبّين العيد ؟؟”
بلى ياصغيرتي،
أحبُّه!! لطالما أحببته ..
أحببتُ العيد .. لكنّه هاجرني، تركني أذبلُ في انتظارِه ،
أمسِكُ عن الفرح، واُفطرُ عليهِ شاحباً ، لا يحملُ أيّ لونٍ غير السواد !
,
حسبي من الشقاءِ أنني أحببتُه !
و لطالما حُرمتُه ،
عيدي الذي لم يقترب منّي يوماً،
وَ لم .. أهنأ بحلواهُ يوماً
عيدي الذي لا تغريهِ للرجوع لهفتي ..
ذاتَ حنينِ ياصغيرتي حلمتُه،
ف بللتني إليه دمعةٌ ضاحكةٌ ..
وألجمتني منه نظرةٌ حانيةٌ ،
لكنني ، حين مددتُ يدي إليهِ ماوجدته :”(
وددتُ ياصغيرتي لو أنني شممتُه
ياليتني سابقتُ دمعتي إليهِ :”(
.. لو أنني أسرعتُ لاحتضنتهُ ..
حسبي ، من الأحلامِ أنّ مِنها يقِظةٌ ..
ومن الحنينِ أنني .. “لطالما انتظرتُه”
* على عجل ووجل :/